مشروع المجمع العلمي الإسلامي


إعداد الأمين المساعد:
 
الأستاذ/ مصطفى شاهر خلوف


الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
1-المقدمة 
2-التعريف بالمجمع
تعريف المجمع
دوافع المجمع
هدف المجمع
منهج المجمع
مهام المجمع
تنظيمات المجمع
تمويل المجمع
أهمية المجمع
تخصص المجمع
3-أهداف المجمع
4-منهج المجمع
مبادئ المنهج
أصول المنهج
مراحل المنهج
الخطط المقترحة

مقدمــة:

إن واقع المسلمين المعاصر الناشئ عن الجهل والاختلاف لا يستطيع القيام على إصلاحه فرد من الأفراد مهما أوتي من علم وعزم، وإنما يحتاج إلى عمل جماعي، يشترك فيه علماء المسلمين الذين يدرسون الواقع، ويكشفون عن أسباب تخلفه، ويقدمون الحلول الصالحة، من خلال تحديد الدين وتجريده وتجديده، وهذا العمل الجماعي هو الطريق الأمثل لتوحيد المسلمين في أمة واحدة تعود كما كانت ( خير أمة أخرجت للناس).
والمجمع العلمي الإسلامي انشئ لهذا الغرض، وخطا خطوة في مرحلة البيان والإعلام منذ سنتين، ويقوم اليوم بإصدار هذه المذكرة، وهي تتضمن تعريفًا موجزًا عن المجمع، وبيان أهميته، ومجال تخصصه، ثم ذكر أهدافه، وعرض منهجه.
والمنهج العلمي هو المقصود في هذه المرحلة، إذ المطلوب من العلماء كتابة بحوث كلية أو جزئية حول المبادئ الاثني عشر، والأصول الخمسة، والمراحل الاثنتي عشرة، ويستأنس في ذلك بالخطط المقترحة، مع الترحيب بالملحوظات والمقترحات، والله ولي التوفيق.
المجمع العلمي الإسلامي
1/1/1412هـ 12/7/1991م
التعريف بالمجمع:
تعريف المجمع:

هو هيئة علمية دائمة مكونة من العلماء، للعمل على دراسة العلوم الدينية النقلية والعلوم الفكرية العقلية تحديدًا وتجريدًا وتجديدًا.
دوافع المجمع:
واقع المسلمين المعاصر المتخلف الناشئ عن الجهل والاختلاف.
هدف المجمع:
هدف المجمع هو الوصول إلى الحق أو الحقيقة الواقعية والمعيارية من خلال التحديد والتجريد والتجديد.
منهج المجمع:
1- مبادئ المنهج: والمراد منها مجموعة العلوم أو المعارف أو الموضوعات التي لا بد من معرفتها لبناء عقلية منهجية علمية تسير نحو الغايات السامية بضوابط محددة وقواعد ثابتة مستقرة.
2- أصول المنهج: والمراد منها المصادر أو الأدلة التي تؤخذ عن طريقها الحقائق الواقعية والمعيارية.
3- مراحل المنهج: والمراد منها الخطوات المنهجية التي يجب اتباعها في إعداد الموضوعات للاستفادة منها في أحسن الصور.
مهام المجمع:
إقامة مراكز للدراسات العلمية، وجامعات للبحوث المنهجية، ونشر كتب، وإصدار دوريات، وإلقاء محاضرات، وإقامة ندوات، وعقد مؤتمرات مع المشاركات العلمية إسلاميًا وإنسانيًا.
 
تنظيمات المجمع:
1- مكاتب دائمة من الإداريين للاتصال والمتابعة.
2- لجان متخصصة من الباحثين للدراسة والتحقيق.
3- مؤتمر دوري من العلماء الثقات للتقرير والحكم.
تمويل المجمع:
يحتاج المجمع في أداء مهامه إلى الجانب المالي القائم على الاشتراكات، والتبرعات، والهبات، والأوقاف الخيرية، والاستثمارات المشروعة.
 
 أهميّـةُ المَجمَـع:
قد وصف الله تعالى الأمة الإسلامية بالوحدة، وبأنها خير أمة (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) (1) ، (كنتم خير أمة أخرجت للناس) (2) لكن واقع المسلمين يبعد عن هذه الوحدة، وعن تلك الخيرية.. فحال كثير من المسلمين –اليوم- بين التشدد والتسيب الفكريين.
وقد وصلوا في ذلك إلى مستوى رهيب رعيب، إذ تداس أرضهم، وتستباح حرماتهم ومقدساتهم، وتنهب ثرواتهم، وتراق دماؤهم، ولا يسمع لصوتهم.
وعوامل ضعفهم وتخلفهم متعددة بين مادية ومعنوية، وداخلية وخارجية. ولكن العامل الأصل والمحور الفصل هو ذلك الذي يتعلق بالإطار العلمي الفكري، فالمسلمون لا يجتمعون على اطار علمي مشترك يجعل منهم أمة واحدة في مجتمع حي متجانس متماسك متكامل.
ويتكون الإطار العلمي المقصود من المعلوم بالضرورة: شريعة وفطرة.
ــــــــــــــ
(1) الأنبياء 92.
(2) آل عمران 110.
 
 
والأول منقول من الكتاب والسنة، وهو الأحكام المأخوذة من ظاهر الدلالة اللفظية المتبادرة من سياق النصوص، والثاني هو المعقول المتعلق بالسنن الكونية وكل من هذين العلمين ثابت الحق، لازم الحكم: (وإنه لكتاب عزيز، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) (1) ، (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) (2) ، (فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم) (3) ، (ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها) (4).
وليس هناك تعارض بين الشريعة والفطرة، لأن الشاريع والفاطر رب واحد.
فإن ما تقتضيه الفطرة السليمة تأمر به الشريعة الحنيفية الحكيمة، فلا تناقض بينهما: (فأقم وجهك للدين حنيفًا فطرة الله ..) (5) الآية.
ثم إن مخالفة المعلوم بالضرورة من الشريعة يفرق الأمة ويجعلها أديانًا مختلفة لا مذاهب مؤتلفة،كما أن مخالفة الفطرة خروج على الأصل البشري والوحدة الإنسانية.
ومن المؤسف ان يتفرق المسلمون على الرغم من أن الله يأمرهم بأن يدعوا غيرهم إلى الاجتماع على كلمة سواء: (قل يا أهل الكتاب: تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، ألا نعبد إلا الله، ولا نشرك به شيئًا، ولا يتخذ بعضنا بعضًا أربابًا من دون الله، فإن تولوا فقولوا: اشهدوا بأنا مسلمون) (6) وفي الآية إجمال المعلوم بالضرورة وهو: عبادة الله، واجتناب الشرك، وهذا موضوع القرآن كله: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) (7)، (فاعلم أنه لا إله إلا الله) (8) .
ــــــــــــــ
(1) فصلت 42-43. (5) الروم 30.
(2)  النجم 3-4. (6) آل عمران 94.
(3)  الروم 30. (7) الذاريات 59.
(4)  الشمس 8-11. (8) محمد 19.
 
 
والعلم أساس العبادة، فهو شرطها وركنها، وهذا العلم الضروري يجهله كثير من المسلمين، وسبب الجهل أو القصور أن المعلوم بالضرورة وهو في القرآن الكريم والسنة المطهرة منثور في المطولات من المصنفات الكثيرة، ويحتاج إلى جمع وترتيب، وتهذيب وتقريب، بحيث يصبح ميسورًا لكل طالب، وأساسًا لجمع الأمة كلها.
ومثل هذا العمل ليس بالسهل اليسير على جماعة فما بالك بفرد.
ولو قام به فرد ما لقي الثقة والقبول، ومن هنا تظهر أهمية اجتماع العلماء الثقات، وضرورة إجماعهم.
ولهذا ندعو علماء المسلمين إلى عمل جماعي، والسعي لوضع الخطة التفصيلية لتنفيذها خلال مرحلة زمنية قد تقصر أو تطول، والعبرة بصحة الخطة وسلامة الخطوات.
والنجاح يتوقف – بعد توفيق الله – على تعاون العلماء وإخلاصهم.
ولكي تخرج هذه الفكرة إلى الحيز العملي تحتاج إلى مايلي:
1- المشاركة العضوية والعلمية على قدر الوسع والطاقة، لتوسيع قاعدة العمل، ولحصول الثقة بحكم الإجماع.
2- أن يتسم كل واحد بخلق التواضع، فيقبل الحق مهما يكن مصدره، وبهذا يمكن أن يسمو اختيارهم على الرغبات الشخصية والأهواء الحزبية ولا يعني هذا تخليهم بالكلية عن خلفياتهم وروابطهم بل يعني أن لا يكون هناك ذرائع وموانع في الطريق.
وحقيق علينا التذكير بأن الأمة تبع لعلمائها هم أسوتها وروادها.
وما ترفع الراعي عنهم، وبُعد الرعية منهم، إلا لتخليهم عن دورهم وهم ورثة الأنبياء عليهم سلام الله وإلا لتخاذلهم عن القيام بواجبهم، وهم خلف الصحابة عليهم رضوان الله. والعلم الذي الذي يحملونه في صدورهم أمانة في أعناقهم، يجب عليهم أن يبينوه ولا يكتموه، فهو ميثاق غليظ أُخذ عليهم كما أخذ على الذين من قبلهم: (وإذ أخذ الله ميثاق الذي أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه).
وفي كلمة عمر بن عبدالعزيز – رضي الله عنه- دعوة صريحه إلى ما نريده، قال –رحمه الله:
(إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودًا وسننًا، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها، وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص) (1) .
ومن المعاصرين الشيخ أحمد شاكر الذي دعا إلى مثل هذا في جانب مهم وهو الحديث والفقه.
قال رحمه الله : (لا تظنوا أني حين أدعوكم إلى التشريع الإسلامي أدعوكم إلى التقيد بما نص عليه ابن عابدين أو ابن نجيم مثلاً، ولا إلى تقليد الفقهاء في فروعهم التي استنبطوها غير منصوصة في الكتاب والسنة، وكثير منها فيه حرج شديد.
كلا، فأنا أرفض التقليد كله ولا أدعو إليه، سواء أكان تقليدًا للمتقدمين أم للمتأخيرين.
ثم الاجتهاد الفردي غير منتج في وضع القوانين بل يكاد يكون محالاً أن يقوم به فرد أو أفراد.
والعمل الصحيح والمنتج هو الاجتهاد الاجتماعي، فإذا تبودلت الأفكار، وتدوولت الآراء، ظهر وجه الصواب إن شاء الله.
ــــــــــــــ
(1)  صحيح البخاري – كتاب الإيمان.
 
فالخطة العملية فيما أرى: أن تختار لجنة قوية.. لتضع قواعد التشريع الجديد، غير مقيدة برأي، أو مقلدة لمذهب، إلا نصوص الكتاب والسنة، وأمامها أقوال الأئمة، وقواعد الأصول وآراء الفقهاء.
ثم تستنبط من الفروع ما تراه صوابًا، مناسبًا لحال الناس وظروفهم، مما يدخل تحت قواعد الكتاب والسنة، ولا يصادم نصًا، ولا يخالف شيئًا معلومًا من الدين بالضرورة.
فهذه اللجنة يجب أن تكون موفورة العدد، يكوّن منها لجنة عليا، تضع الأسس وترسم المناهج، وتقسم العمل بين لجان فرعية، ثم تعيد النظر فيما صنعوا ووضعوا لتنسيقه وتهذيبه، ثم صوغه في الصيغة القانونية الدقيقة.
فيعرض كاملاً على الأمة، ليكون موضع البحث والنقد العلمي، حتى إذا ما استقر الرأي عليه عرض على السلطات التشريعية، لإقراره واستصدار القانون للعمل به.
وأول ما يجب على اللجنة العليا عمله، أن تدرس – بنفسها أو باللجان الفرعية- مسائل علم أصول الفقه، ومسائل علم أصول الحديث (مصطلح الحديث) لتحقيق كل مسألة منها، وتوحيد منهج الاستنباط من الأدلة.
فتحقق المسائل التي يرجع فيها لدلالة الألفاظ على المعاني في لغة العرب، من نحو الحقيقة والمجاز والعام والخاص، والصريح والمؤول ، والمفسر والمجمل وسائر قواعد الأصول، كأبواب القياس والاستحسان والمصالح المرسلة، وما إلى ذلك.
وتحقق القواعد في نقد رواية الحديث ورواته، من ناحية المتن وناحية الإسناد، وما يكون به الحديث صحيحًا يصلح للاحتجاج ويجب الأخذ به، وما يكون به ضعيفًا لا يصلح للاحتجاج.
وتحقق القاعدة الجليلة الدقيقة، التي لم يحققها أحد من العلماء المتقدمين، فيما نعلم، إلا القرافي أشار إليها إشارة موجزة في الفرق السادس والثلاثين من (كتاب الفروق)، (ج:1-ص:249- 252 طبعة تونس).
وهي الفرق بين تصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفتوى والتبليغ وبين تصرفه بالإمامة، وبين تصرفه بالقضاء وهو بحث أساسي لدرس الأحاديث والاستدلال بها درسًا صحيحًا، فيفرق به بين الأحاديث التي لها صفة العموم والتشريع، وبين الأحاديث التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تصرفًا منه بالإمامة فليست لها صفة العموم والتشريع، بل المرجع في أمثالها إلى ما يأمر به الإمام من المصالح العامة، وبين الأحاديث في أقضية جزئية، تصرفًا منه صلى الله عليه وسلم بالقضاء، فيكون الحديث عن قضية بعينها، يستنبط منها ما يُسمى في عصرنا: المبدأ القضائي (1) .
وقد حققت مثالاً من مثل هذه القاعدة العظيمة في شرحي على (كتاب الرسالة) للإمام الشافعي ص: 2240- 242.
وأجل عمل وأعظمه أثرًا أن تحقق اللجنة باب (تعارض الأدلة والترجيح بينها) فذلك هو علم الأصول على الحقيقة، وذلك هو ميدان الاجتهاد، وذلك هو أساس الفقه والاستنباط.
فإذا تم هذا، ووجدت القاعدة التي يبنى عليها الاستدلال والاستنباط، نظر في القواعد العامة التي يرجع إلــيها الفقهاء في فقههم على اختلاف مذاهبهم ،
ــــــــــــــ
(1) إلى مثل هذا ذهب الدكتور جمال الدين عطية في كتابه (تراث الفقه الإسلامي) ص92-93 الطبعة الأولى، والدكتور محمد سليم العوا (السنة التشريعية وغير التشريعية)، في مجلة المسلم المعاصر، العدد الافتتاحي ص29، والدكتور محمد سليمان الأشقر (أفعال الرسول في الأمور الدنيوية) في مجلة المسلم المعاصر،العدد 13، ص57 .
 
 
وطبقت عليها قواعد الأصول التي أقرتها اللجنة العليا أو اللجنة العامة، (أصول الفقه وأصول الحديث) ثم وزنت بميزان الكتاب والسنة الصحيحة وأخذ منها ما قام الدليل على صحته وموافقته للتشريع الصحيح.
ثم تدرس اللجنة القواعد العامة للقوانين الوضعية، على اختلاف مبادئها وأنواعها، وتزنها بميزان القواعد التشريعية الإسلامية، فتختار منها ما تقضي المصلحة العامة باختياره، مما لا يعارض نصًا من نصوص الكتاب والسنة، ولا يناقض شيئًا معلومًا من الدين بالضرورة، ولا قاعدة أساسية من قواعد التشريع الإسلامي.
وبعد هذا كله، بعد أن تستقر القواعد التي تُستنبط الفروع والمسائل على أساسها، وتوضع الموازين الصحيحة البينة، حتى لا تتشعب الطرق بالمجتهد، وتقسم أبواب الفقه بين اللجان الفرعية لتطبق فروع المسائل وجزئياتها على القواعد التي أقرت، وتضع لها الأحكام الصحيحة التي تقتضيها الأدلة الصحيحة نصًا أو استنباطًا.
 وهذا عمل كبير ضخم، لا يضطلع به إلا العلماء الافذاذ المخلصون من علماء الشرع وعلماء القانون، فيجب أن يسمو اختيارهم على الرغبات الشخصية والأهواء الحزبية، وما إلى ذلك مما قد يفسد الاختيار أو يضعفه.
وسيدعوهم هذا العمل إلى أن يفرغوا له وحده، فلا يجوز أن يعهد إلى أي واحد منهم بعمل غيره حتى يكون وقتهم كله وقفًا عليه، ليسير على وتيرة واحدة سيرًا حثيثًا موصلا إلى الغرض المقصود منه في أقرب وقت وأوجزه.
وسيدعو إلى اختيار عشرات كثيرة من الأعضاء والمساعدين، ولعله مع كل ها لا يتم في أقل من عشرين سنة) (1) .
ــــــــــــــ
(1) كتاب الأمة- فقه الدعوة 2/177- 179 .
 
 
تخصص المجمع:
إن المجال أو الميدان الذي يعمل فيه المجمع هو (العلم) بنوعيه الرباني والإنساني فهو يعمل على خدمة العلوم جمعًا وترتيبًا وتهذيبًا وتطويرًا، ثم هو يحرص في أعماله على الاهتمام بالقواعد والضوابط العامة للعلوم كما يحرص على الفروع المهمة، من أجل بناء صرح علمي صالح لإقامة حياة سعيدة في الدنيا والآخرة
 

أهداف المجمع:
هدف المجمع هو الوصول إلى الحق أو الحقيقة الواقعية والمعيارية من خلال التحديد والتجريد والتجديد.
1- التحديد: ويعني حصر حقائق العلوم الدينية النقلية وحقائق العلوم الفكرية العقلية.
2- التجريد: ويعني إزالة الأخطاء الدخيلة على الحقائق النقلية والعقلية.
3- التجديد: ويعني الاستمرار في استخراج الحقائق والأحكام النقلية والعقلية، ليتمكن الناس من إحسان التعامل مع الحياة المستجدة المعرضة للتغير والتطور.
 
منهج المجمع:

أ‌-   مبادئ المنهج:
المراد بالمبادئ هنا مجموعة العلوم أو المعارف أو الموضوعات التي لا بد من معرفتها لإدراك الأصول والسير بها نحو الغايات السامية، والمبادئ التي قرر المجمع ضرورة معرفتها حتى يكون العمل متصفًا بالمنهجية هي:
المعرفة، والمصطلحات، والتعريف، والتصنيف، والنقد، والابتكار، والتحقيق، والبحث، والفهرسة، واللغة، والأوعية، والمكتبات.
1-  المعرفة:
وهي معلومات مضبوطة تجمعها جهة واحدة من حيث الموضوع، والهدف، والمنهج، مثل علم القرآن، علم الحديث، علم الفقه، علم اللغة، علم الإنسان، علم النبات.
فلا بد من التعرف على قضايا موضوع المعرفة من حيث تعريفها، وتاريخها، وأنواعها، وتصنيفها، وفضلها، ودوافعها، وأهدافها، ومناهجها، ومصادرها، وآفاقها، والسبل إلى تقدمها، ودرجاتها، وطلبها، وتبليغها.
2-  المصطلحات:
والمصطلح لفظ مفرد أو مركب يضعه فرد أو جماعة لمفهوم معين.
وهذا الموضوع تكفل بدراسته علم المصطلحات، فعلينا أن ندرك قضايا موضوع المصطلح فنعرف حده، وتاريخه، وأنواعه، وعناصره، وطرق وضعه، وكتابته، وتوحيده، ومشكلاته، ونقده وتطويره، ونشره.
3-  التعريف:
وهو بيان للعناصر أو المكونات أو الصفات أو الخصائص الذاتية أو التكوينية التي يتكون منها مفهوم مصطلح من المصطلحات بحيث يكون البيان جامعًا لدخول كل ما هو منه فيه، ومانعًا من دخول أي شيء ليس منه فيه.
وعلينا أن ندرك قضايا موضوع التعريف فنعرف حده، وعناصره، وأنواعه، وهدفه، وضوابطه أو قواعده، ومناهجه، ومراحل وضعه، ومشكلاته، ونقده، وتطويره.
4-  التصنيف:
وهو تقسيم المعرفة أو المعلومات إلى أبواب وفصول وأجناس وأنواع من أجل بيان العلاقة التي تربط كلا منها بالأخرى، وتوضح مكان كل علم بالنسبة للعلوم الأخرى بكونه لبنة في بناء المعرفة العامة.
ومن الضروري التعرف على مفهوم التصنيف، وعناصره، وتاريخه، وأنواعه، وأهميته، وأهدافه وقواعده، وخطواته.
5-  النقد:
وهو تمييز جيد الكلام من رديئه، وصحيحه من فاسده، من حيث المنهج، والموضوع، واللغة، والشكل.
فعلينا التعرف على تاريخه، وأنواعه، وأصوله وأهميته في إصلاح العلوم، وأهدافه، ودوافعه، ومناهجه، وضوابطه، ومعاييره، وآدابه، وخطواته، وأدواته، ومشكلاته.
6- الابتكار:
وهو الكشف عن فكرة أو معلومة جديدة، وقد يعبر عن الابتكار بالإبداع أو الاختراع أو الاكتشاف وعلينا أن نأخذ تصورًا مجملاً عن قضايا الأبتكار، فنتعرف على حده، وعناصره، ومجالاته، وعوامله وأصوله، وخصائصه، ومقوماته، ومكوناته، وطرق تنميته، ومراحله التي يمر بها.
7- التحقيق:
وهو الجهد الذي يبذله المحقق في النص المخطوط من أجل توثيقه وتفسيره ونقده وتقديمه وفهرسته، فعلينا التعرف المجمل العام على مفهومه، وتاريخه، وهدفه، ومناهجه، ومراحله التي يمر بها وأصوله، وقواعده، ومشكلاته، والصفات التي يجب أن يتحلى بها المحقق.
8- البحث:
وهو عملية طلب حل لمشكلة من المشكلات من أجل الوصول إلى الحق أو الحقيقة فيها، ثم عرض نتيجة ذلك على الناس للاستفادة منها في تطوير العلوم والحياة.
فمن الضروري أخذ تصور عام عن مفهومه، وتاريخه، ومجالاته، وأنواعه، ومقوماته، وأهميته، وأهدافه، ومناهجه، وخطواته، ومشكلاته، والطرق لتطويره، وآدابه، والصفات التي يجب أن يتصف بها الباحث.
9- الفهرسة:
وهي عملية إعداد الرؤوس أو المداخل للمعلومات التي تتضمنها وثيقة من الوثائق أو عمل من الأعمال، وترتيب هذه الرؤوس أو المداخل وفق نظام يحقق حاجة المستفيد بأقل جهد وأسرع وقت وتسمى الفهرسة أيضًا التكشيف، فلا بد من التعرف بصورة عامة على مفهومها، وعناصرها وأنواعها، وأنظمتها ولوازمها، ومتطلباتها، ووظائفها، وأهدافها، ومناهجها، ومشكلاتها ونقدها، وتطويرها، وأصولها.
 
10-اللغة:
وهي نظام من الرموز الملفوظة أو المكتوبة تعارف عليها أفراد مجتمع ما ليدلوا بها على الأشياء التي تقع عليها حواسهم وعلى الخواطر والمشاعر والأفكار التي ترد في أذهانهم.
فمن الضروري التعرف على مفهومها، وتاريخها وأنواعها، ووظائفها، وأهدافها، ومناهجها، وأصولها، ومصدرها، وقواعدها، وعناصرها، وظواهرها، ومهاراتها، وتعلمها، وتعليمها، ومشكلاتها، وتطويرها.
11-  الأوعية:
وهي الأشكال التي تظهر فيها المعلومات، فقد تظهر المعلومات على شكل كتاب، أو معجم، أو موسوعة، أو دورية، أو فهرس، أو غير ذلك من الأشكال.
فعلينا التعرف على مفهومها، وتاريخها، وأنواعها، وعناصرها، وأصولها، وأسسها، وترتيبها، وأهدافها ومناهجها، وإعدادها ومشكلاتها، ونقدها، وتطويرها.
12-  المكتبات:
وهي المكان الذي تحفظ فيه المعارف والعلوم الربانية والبشرية. فعلينا التعرف على مفهومها، وتاريخها، وأنواعها، وموادها، وأهميتها، وأهدافها، وأقسامها، ومشكلاتها، وتطويرها، وآدابها.
‌ أصول المنهج:

وهي المصادر التي تأخذ عن طريقها الحقائق الواقعية والمعيارية، وهي من حيث الجملة مصادر ربانية ومصادر بشرية، ومن حيث التفصيل هي:
 
 
1- القرآن:
وهو آخر رسالة أنزلها الله تعالى على محمد صلى الله عليه وسلم لهداية الناس إلى الدين الحق.
2- الحديث:
وهو كل ما قاله أو فعله أو أقره الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
3- النقول:
وهو كل ما نقل عن القدماء والمعاصرين بطريق القراءة أو السماع.
4- الكون:
وهو فطرة الكائنات في الآفاق والأنفس بذواتها وصفاتها من سنن وقوانين.
5- العقل:
وهو آلة التفكير التي ولّدت معلومات جديدة من معلومات قديمة مختزنة من المصادر السابقة.
وقيمة المعلومات المأخوذة من هذه المصادر تكون يقينية أو ظنية، حسب درجة المصدر صحه ودلالته قوة.
 مراحل المنهج:

المراحل هي مجموعة الخطوات المنهجية التي يخطوها المجمع في سيره العلمي.
والمراحل التي يحرص المجمع على السير فيها هي:
خطوة الاختيار، والتخطيط، والجمع، والتوثيق، والتفسير، والنقد، والابتكار، والإخراج، والطباعة، والترجمة، والعمل، والدعوة.
وفيما يلي عرض مجمل عن كل واحدة منها:
1- الاختيار:
وهو اختيار قضية مشكلة يحتاج الناس إلى حلها لما لها من فائدة علمية وعملية، أو هو تقديم موضوع على غيره للبحث فيه بالكشف عن عناصره ومعالجة مشكلاته.
2- التخطيط:
وهو وضع خطة منهجية لدراسة المشكلة، وجوهر الخطة هو تقسيم الموضوع إلى فروع، ثم ترتيب هذه الفروع حسب الأهمية المتعلقة بالهدف، وتتألف الخطة عادة من مقدمة، وتمهيد، وعرض، وخاتمة، وفهارس، وينبغي مراعاة الضوابط العلمية في وضعها.
3- الجمع:
وهو الإحاطة أو الاستقراء للمعلومات المتعلقة بالموضوع من المصادر التفصيلية المتقدم ذكرها، وهي: القرأن، والحديث، والنقول، والكون، والعقل.
4- التوثيق:
وهو نقد النصوص المجموعة وبيان صحيحها من عليلها وتحري وجه الحق في كل ذلك، والهدف من التوثيق هو التوصل إلى النص مسندًا كما قاله قائله من غير نقصان أو تبديل أو زيادة.
5- التفسير:
وهو العمل على فهم النصوص التي سبق توثيقها فهما يوافق المعنى الذي أراده قائلها، وأن يكون هذا الفهم نتيجة لاتباع ضوابط التفسير العلمية الصحيحة ثم صياغة هذه المفاهيم صياغة منهجية وبلغة ميسرة.
6- النقد:
وهو تمييز جيد الكلام من رديئه، وصحيحه من فاسده، من حيث المنهج، والموضوع، واللغة، والشكل. وقد سبق بيانه في المبادئ.
7- الابتكار:
وهو الكشف عن فكرة أو معلومة جديدة، وقد يعبر عنه بالإبداع أو الاختراع أو الاكتشاف وقد سبق بيانه في المبادئ.
8- الإخراج:
بعد الانتهاء من جمع المعلومات وتوثيقها وتفسيرها ونقدها وإتمامها يعمل المجمع على القيام بمرحلة الإخراج وهو إعداد النسخة الأصلية وفق الضوابط العلمية.
وبالنسبة لإخراج القرآن يحرص المجمع على أن يكون له مقدمة تتضمن معرفة الله، والتعريف بالقرآن، ثم بعدها يأتي النص القرآني مصحوبًا بالقراءات القرآنية الصحيحة، ثم بعد ذلك تأتي الفهارس، وينبغي أن يكون هناك ثلاثة فهارس، فهرس الألفاظ، وفهرس الموضوعات، وفهرس السور.
ومن ناحية إخراج الحديث يحرص المجمع على أن يخرج بمقدمة، ونص ، وفهارس، وتتضمن المقدمة تعريفًا بالرسول صلى الله عليه وسلم وتعريفًا بالحديث الشريف، ثم يأتي بعد المقدمة النص ويشمل نصوص الأحاديث الصحيحة، وينبغي أن يقتصر على المتون وحدها، ثم بعد ذلك تأتي الفهارس وتشتمل على فهرس الألفاظ، وفهرس الموضوعات، وفهرس العناوين.
9- الطباعة:
وهي تحويل النسخة الأصلية التي تم أنجازها إلى عمل منشور يراعى فيه ضوابط النشر العلمي.
10- الترجمة:
وهي نقل النصوص والمفاهيم من اللغة العربية إلى غيرها من لغات العالم حتى تكون للناس عامة.
11- العمل:
وهو الالتزام السلوكي بتلك المفاهيم التي سبق نشرها. والتطبيق العملي هو الهدف من العلم والمعرفة.
12- الدعوة:
وهي السعي إلى نشر هذه المفاهيم بين الناس عمومًا لكي يعملوا بها ويسعوا إلى الالتزام بها في سلوكهم وحياتهم.
 
الخطط المقترحة:

1- المعرفة:
* تعريف المعرفة:
هي معلومات مضبوطة تجمعها جهة واحدة من حيث الموضوع، والهدف، والمنهج، مثل: علم القرآن، وعلم الحديث، وعلم الفقه، وعلم اللغة، وعلم الإنسان، وعلم النبات، وقد يعبر عن المعرفة بالعلم.
* خطة المعرفة:
- تعريف المعرفة:
- تاريخ المعرفة.
- تصنيف المعرفة.
- حقيقة المعرفة.
- فضل المعرفة. أو مكانتها.
- دوافع المعرفة.
- أهداف المعرفة. أو غاياتها.
-مناهج المعرفة. أو طرق المعرفة أو مصادر المعرفة أو وسائل المعرفة: النقلية والعقلية.
- آفات المعرفة. أو تأخرها أو تخلفها.
- تقدم المعرفة. أو تطوير المعرفة. ويكون بالنقد والابتكار.
- وظائف المعرفة.
-طبيعة المعرفة.
- درجات المعرفة، أو مراتبها.
- طلب المعرفة، ومعه آداب التعليم.
-  تبليغ المعرفة، ومعه آداب التعليم.
* مراجع المعرفة:
- فلسفة المعرفة في القرآن الكريم. لعلي عبدالعظيم.
- العلم، للمحاسبي.
- الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه لأبي هلال العسكري.
- اقتضاء العلم العمل، للخطيب البغدادي.
-جامع بيان العلم وفضله، لابن عبدالبر.
- تعليم المتعلم طرق التعلم، للزرنوجي.
- العلم بين يدي العالم والمتعلم، للياسين.
- العلم والعلماء، لأبي بكر الجزائري.
2- المصطلحات:

* تعريف المصطلح:
علم المصطلح أو علم المصطلحات أو المصطلحية هو العلم الذي يبحث في العلاقة بين المفاهيم والمصطلحات اللغوية التي تعبر عنها. وقد يعبر عنه بعلم الوضع.
والمصطلح لفظ مفرد أو مركب يضعه فرد أو جماعة لمفهوم معين.
* خطة المصطلح:
- تعريف المصطلح.
- تاريخ المصطلح.
-عناصر المصطلح: المعاني، والصيغ.
- وضع المصطلح، ومعه طرق وضع المصطلحات وضوابط وضع المصطلحات، ومراحل وضع المصطلحات.
- كتابة المصطلح.
- توحيد المصطلح.
- مشكلات المصطلح.
- نقد المصطلح: أي جمع المصطلحات التي لم تتوافر فيها الضوابط العلمية ونقدها ثم عرضها موضوعيًا أو ألفبائيًا.
- تطور المصطلح.
- مصادر المصطلح.
- نشر المصطلح.
* مراجع المصطلح:
- مقدمة في علم المصطلح للدكتور علي القاسمي.
- النظرية العامة والنظرية الخاصة في علم المصطلح، للدكتور القاسمي (في) اللسان العربي عدد (29) ص127-129.
- المنهجية العامة لترجمة المصطلحات وتوحيدها وتنميتها للحمزاوي.
- المصطلحات العلمية قبل النهضة الحديثة، لعبدالباقي ضاحي.
- المصطلحات العلمية في اللغة العربية في القديم والحديث، للشهابي.
- مقدمة في علم المصطلـح، للمسدي (في) قاموس اللسانيات ص7-96.


 3- النقد
2- التصنيف
1-التعريف
 6-البحث
5-التحقيق
4-الابتكار
 9-الأوعية
8-اللغة
-الفهرسة
12-الحديث
11-القران
10-المكتبات
15-العقل
14-الكون
13- النقول
 18-الجمع
17-التخطيط
16-الاختيار
21- الإخراج
20-التفسير
19-التوثيق
 24-العمل
 23-الترجمة
22- الطباعة
27-العرف
26-الفطرة
25-الدعوة

28-شعار المجمع

1-حد التعريف
هو بيان العناصر أو المكونات أو الصفات أو الخصائص الذاتية أو التكوينية التي يتكون منها مفهوم مصطلح من المصطلحات، بحيث يكون هذا البيان جامعًا لدخول كل شيء هو منه فيه، ومانعًا من دخول أي شيء ليس منه فيه.
* خطة التعريف:
- حد التعريف.
- عناصر التعريف.
- أنواع التعريف.
- هدف التعريف.
- ضوابط التعريف. أو قواعده أو شروطه.
- مناهج التعريف.
- مراحل التعريف.
- مشكلات التعريف.
- - نقد التعريف.
- تطوير التعريف.
* مراجع التعريف:
- المنطق ومناهج البحث، علي عبدالمعطي محمد. ص101- 105.
- ضوابط المعرفة: عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني. ص55-63، 384-395.
 
 
 
 
2- التصنيف:
* تعريف التصنيف:
هو تقسيم المعرفة أو المعلومات إلى أبواب وفصول وأجناس وأنواع من أجل بيان العلاقة التي تربط كلا منها بالأخرى وتوضيح مكان كل علم بالنسبة للعلوم الاخرى بكونه لبنة في بناء المعرفة العامة.
* خطة التصنيف:
- تعريف التصنيف.
- عناصر التصنيف.
- تاريخ التصنيف.
- أنواع التصنيف.
- أهمية التصنيف.
- أهداف التصنيف.
- قاعد التصنيف.
- خطوات التصنيف.
* مراجع التصنيف: فلسفة علم تصنيف الكتب. خالد الحديدي.
- المنطق ومناهج البحـث العلمي، علي عبدالمعطي محمد. ص105-112.
- ضوابط المعرفة، عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني. ص137-139، 395-410.
 
 
 
3- النقد:
* تعريف النقد:
هو تمييز جيد الكلام من رديئه، وصحيحه من فاسده، من حيث المنهج والموضوع واللغة والشكل. وقد يعبر عن النقد بالتقويم أو المناقشة أو الحوار أو المناظرة أو الجدل أو المراجعة أو الإصلاح أو التصحيح.
* خطة النقد:
- تعريف النقد.
- تاريخ النقد.
- موضوع النقد.
- أنواع النقد.
- أصول النقد.
- أهمية النقد، أو قيمته أو فوائده.
- وظيفة النقد.
- هدف النقد، أو غايته.
- دوافع النقد.
- مناهج النقد.
- ضوابط النقد، أو قواعده أو شروطه.
- معايير النقد، أو مقاييسه.
- آداب النقد.
- مراحل النقد.
- أدوات النقد.
- مشكلات النقد. أي العيوب أو الأخطاء الشائعة في النقد.
- إصلاح النقد.
- تطوير النقد.
- نتيجة النقد، وتكون إما تأييد أو ترجيح أحد الأقوال في القضية المنقودة، أو ابتكار قول جديد فيها.
* مراجع النقد:
- أصول الحوار، الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
- النقد الموضوعي.
- رسالة الأدب في علم أدب البحث والمناظرة. محمد محي الدين عبدالحميد.
- أدب الاختلاف في الإسلام. الدكتور طه جابر فياض العلواني.
- تاريخ الجدل. محمد أبو زهرة.
4- الابتكار:
* تعريف الابتكار:
هو الكشف عن فكرة أو معلومة جديدة، وقد يعبر عن الابتكار بالإبداع أو الاختراع أوالاكتشاف.
* خطة الابتكار:
- تعريف الابتكار.
- عناصر الابتكار.
- مجال الابتكار.
1- ابتكارة فكرة جديدة في قضية قديمة مختلف فيها.
2- ابتكار فكرة جديدة في قضية جديدة غير مطروحة.
- حقيقة الابتكار، أو ماهيته.
- طبيعة الابتكار.
- عوامل الابتكار، منها الحاجة، والحاجة أم الاختراع.
- أصول الابتكار.
- خصائص الابتكار.
- مقومات الابتكار.
- مكونات الابتكار.
- هدف الابتكار.
- منهج الابتكار، أو طرق الابتكار.
- مراحل الابتكار، أو خطواته.
- تربية الابتكار. أو تنمية الابتكار، أي بان الطرق لتنمية الابتكار.
- تحسين الابتكار.
- حق الابتكار.
* مراجع الابتكار:
- الإبداع وتربيته. الدكتور فاخر عاقل.
- التفوق العلمي والابتكار. الدكتور عبدالسلام عبدالغفار.
- الإبداع في الفن والعلم. حسن أحمد عيسى.
5-التحقيق:
التحقيق في اللغة يعني إثبات الحق، والتحقيق في الاصطلاح هو الجهد الذي يبذله المحقق في النص المخطوط من أجل توثيقه وتفسيره وتقويمه وتقديمه وفهرسته.
* خطة التحقيق:
- تعريف التحقيق.
- تاريخ التحقيق.
- موضوع التحقيق.
- هدف التحقيق.
- مناهج التحقيق.
- مراحل التحقيق، أي خطوات التحقيق:
1- اختيار المخطوط 2- جمع النسخ
3- ترتيب النسخ 4- كتابة المخطوط
5- توثيق المخطوط 6- تفسير المخطوط
7- نقد المخطوط 8- فهرسة المخطوط
9- مقدمة المحقق 10- الاستدراك والتذييل.
 
- أصول التحقيق:
1- التحقيق 2- المحقق 3- المخطوط
- قواعد التحقيق.
- مشكلات التحقيق.
- صفات التحقيق.
* مراجع التحقيق:
- تحقيق النصوص ونشرها. عبدالسلام هارون.
- قواعد تحقيق المخطوطات. صلاح الدين المنجد.
- منهج تحقيق النصوص ونشرها. نوري القيسي وسامي العاني.
- تحقيق التراث. عبدالهادي الفضلي.
 
 
6- البحث:
* تعريف البحث:
البحث في اللغة هو الطلب والاستقصاء والتفتيش والحفر والاجتهاد، والبحث في الاصطلاح هو عملية طلب حل لمشكلة من المشكلات من أجل الوصول إلى الحق أو الحقيقة ثم عرض نتيجة ذلك على الناس للاستفادة منها في تطوير العلوم والحياة.
* خطة البحث:
- تعريف البحث.
- تاريخ البحث.
- مجالات البحث. أو ميادين البحث.
- أنواع البحث.
- مقومات البحث.
- أهمية البحث.
- أهداف البحث، أو غايات البحث.
- مناهج البحث.
- خطوات البحث، أو مراحل البحث وهي:
1- اختيار المشكلة 2- وضع الخطة 3- توثيق المراجع 4- جمع المعلومات 5- توثيق النصوص 6- تفسير النصوص 7- نقد المعلومات 8- تكملة المعلومات 9- كتابة البحث 0 1- طباعة البحث.
- مشكلات البحث. أو عيوب البحث أو أخطاء البحث.
- تطوير البحث، ويكون بالنقد والابتكار.
- مؤسسات البحث.
- أدب البحث.
- صفات الباحث. العلمية والخلقية.
* مراجع البحث:
- كيف تكتب بحثًا أو رسالة. أحمد شلبي.
- منهج البحوث العلمية. ثريا عبدالفتاح ملمس.
- منهج البحث الأدبي. علي جواد الطاهر.
- في طرق البحث. الخويطر.
- كتابة البحث العلمي. عبدالوهاب ابراهيم أبو سفيان.
- دليل الباحثين . سيد محمد الهواري.
7- الفهرسة:
* تعريف الفهرسة:
هي عملية إعداد الرؤوس أو المداخل للمعلومات التي تتضمنها وثيقة من الوثائق وترتيب هذه الرؤوس أو المداخل وفق نظام يحقق حاجة المستفيد بأقل جهد وأسرع وقت، وتسمى أيضًا التكشيف.
* خطة الفهرسة:
- تعريف الفهرسة.
- عناصر الفهرسة.
- أنواع الفهرسة.
- خصائص الفهرسة.
- أنظمة الفهرسة.
- لوازم الفهرسة.
- متطلبات الفهرسة.
- أهمية الفهرسة.
- وظائف الفهرسة.
- أهداف الفهرسة.
- مناهج الفهرسة، أو طرق الفهرسة أو قواعد الفهرسة.
- مراحل الفهرسة، أو خطوات الفهرسة.
- مشكلات الفهرسة.
- نقد الفهرسة.
- تطوير الفهرسة.
- أصول الفهرسة:
1- المفهرس: واجباته، صفاته، إعداده، تدريبه.
2- الفهرس: عناصره، وظائفه، أنواعه، أشكاله، تقييمه.
- مشروعات الفهرسة.
* مراجع الفهرسة:
- الفهرسة الهجائية والترتيب المعجمي. محمد سليمان الأشقر.
- التكشيف لإغراض استرجاع المعلومات. محمد فتحي عبدالهادي.
- دليل فهرسة الحديث. يوسف عبدالرحمن المرعشلي.
8- اللغة:
* تعريف اللغة:
هي نظام من الرموز الملفوظة أو المكتوبة تعارف عليها أفراد مجتمع ما ليدلوا بها على الأشياء التي تقع عليها حواسهم وعلى الخواطر والمشاعر والأفكار التي ترد في أذهانهم.
* خطة اللغة:
- تعريف اللغة.
- تاريخ اللغة.
- أنواع اللغة.
- وظائف اللغة.
- أهداف اللغة.
- مناهج اللغة.
- أصول اللغة.
- مصدر اللغة.
- درجات اللغة.
- قواعد اللغة.
- عناصر اللغة.
- ظواهر اللغة.
- مهارات اللغة.
- تعلم اللغة.
- تعليم اللغة.
- مشكلات اللغة.
- تطوير اللغة، بالنقد والابتكار.
* مراجع اللغة:
- علم اللغة. علي عبدالواحد وافي.
- مدخل إلى علم اللغة. محمود فهمي حجازي.
-  علم اللغة العربية . محمود فهمي الحجازي.
- في علم اللغة العام. عبدالصبور شاهين.
- اللغة العربية مبناها ومعناها. تمام حسان.
- اللغة العربية الثقافة العامة. محمد عبدالغني المصري ومجدي البرازي.
9- الأوعية:
* تعريف الاوعية:
الأوعية جمع وعاء وهو الشكل الذي تظهر فيه المعلومات، مثل: الكتاب، أو المعجم، أو الموسوعة، أو الدورية، أو الفهرس.
* خطة الأوعية:
- تعريف الأوعية.
- تاريخ الأوعية.
- أنواع الأوعية.
- عناصر الأوعية.
- أصول الأوعية.
- أسس الأوعية.
- ترتيب الأوعية.
- أهداف الأوعية.
- مناهج الأوعية.
- إعداد الأوعية: أو صناعة الأوعية أو عمل الأوعية أو تأليف الأوعية أي مراحل عمل الأوعية.
- مشكلات الأوعية: أو عيوب الأوعية أو أخطاء الأوعية.
- نقد الأوعية.
- إصلاح الأوعية.
- تطوير الأوعية.
* مراجع الأوعية:
- الكتاب العربي مخطوطًا ومطبوعًا. ماهر حمادة.
- المراجع العامة. دراسة نظرية نوعية عن قواميس اللغة، ودوائر المعارف.
- المخطوط العربي. المنجد.
- صناعة الكتاب ونشره. محمد سيد محمد.
- المعجم العربي. رياض زكي قاسم.
- الدوريات في المكتبات ومراكز المعلومات. خليفة.
10- المكتبات:
* تعريف المكتبات:
هي مكان تحفظ فيه المعارف والعلوم والمعلومات والأعمال المنطوقة والمكتوبة من أجل الرجوع إليها عند الحاجة.
* خطة المكتبة:
- تعريف المكتبة.
- تاريخ المكتبة.
- أنواع المكتبة: 1- المكتبة العامة 2- المكتبة المتخصصة 3- المكتبة الخاصة.
- مواد المكتبة: 1- المخطوطات 2- المطبوعات 3- الدوريات 4- السمعيات 5- البصريات
- أهمية المكتبة.
- أهداف المكتبة أو وظائف المكتبة.
- أقسام المكتبة: 1- قسم التزويد 2- قسم التصنيف 3- قسم الفهرسة 4- قسم الإعارة.
- مشكلات المكتبة.
- تطوير المكتبة.
- آداب المكتبة.
* مراجع المكتبة:
- علم المكتبات. محمد ماهر حمادة.
- الإجراءات الفنية في المكتبات ومراكز المعلومات، التزويد، الفهرسة، التصنيف. حسن صالح عبدالله اسماعيل وابراهيم أمين الورغي.
- التصنيف. أحمد بدر ومحمد فتحي عبدالهادي.
- المدخل إلى علم الفهرسة. محمد فتحي عبدالهادي.
11- القرآن:
* تعريف القرآن:
هو آخر رسالة أنزلها الله تعالى على محمد صلى الله عليه وسلم لهداية الناس إلى الدين الحق.
* خطة الموضوع:
- تعريف القرآن.
- مصدر القرآن، وهو الوحي.
- تاريخ القرآن.
- نزول القرآن.
- جمع القرآن.
- توثيق القرآن.
- قراءات القرآن.
- فواصل القرآن.
- وقوف القرآن.
- وقوف القرآن.
- كتابة القرآن، أو رسم القرآن.
- فهارس القرآن.
- طباعة القرآن، (المقدمة، النص، الفهارس).
- قراءة القرآن.
- فهم القرآن.
- تفسير القرآن، أصوله، وتطبيقاته.
- معاني القرآن.
- لغة القرأن.
- إعجاز القرآن.
- حفظ القرآن.
- ترجمة القرآن.
- تطبيق القرآن.
* مراجع الموضوع:
- البرهان في علوم القرآن. للزركشي.
- الإتقان في علوم القرآن. للسوطي.
- مناهل العرفان في علوم القرآن. للزرقاني.
- مباحث في علوم القرآن، للشيخ مناع القطاع.
- مفاهيم، للدكتور محمد صالح ص41.
 
 
 
12- الحديث:
* تعريف الحديث:
هو كل ما قاله أو فعله أو أقره الرسول صلى الله عليه وسلم.
* خطة الموضوع:
- تعريف الحديث.
- عناصر الحديث، السند والمتن.
- تاريخ الحديث.
- موضوع الحديث.
- أنواع الحديث.
- جمع الحديث.
- توثيق الحديث، أو نقد الحديث.
- كتابة الحديث، أو تدوين الحديث.
- فهارس الحديث.
- طباعة الحديث (المقدمة، النص، الفهارس).
- قراءة الحديث، أو سماع الحديث.
- فهم الحديث .
- شرح الحديث.
- حفظ الحديث.
- تعلم الحديث، أو تحمل الحديث أو طلب الحديث.
- تعليم الحديث، أو تبليغ الحديث أو أداء الحديث.
- تخريج الحديث.
- رواة الحديث.
- ترجمة الحديث.
- تطبيق الحديث.
* مراجع الموضوع:
- قواعد التحديث. للقاسمي.
- منهج النقد في علوم الحديث، للدكتور نورالدين عتر.
- تيسير مصطلح الحديث، للدكتور محمود الطحان.
13- النقول:
* تعريف النقول:
هي كل ما أخذ عن القدماء والمعاصرين بطريق القراءة أو السماع.
* خطة النقول:
- تعريف النقول.
- أنواع النقول.
- توثيق النقول.
- تفسير النقول.
- نقد النقول.
- ضوابط النقول.
- مشكلات النقول.
* مراجع النقول:
14- الكون:
* تعريف الكون:
هو فطرة الكائنات في الآفاق والأنفس بذواتها وصفاتها من سنن وقوانين.
* خطة الكون:
- تعريف الكون.
- أنواع الكون.
- عناصر الكون.
- طبيعة الكون.
- قوانين الكون.
- تطور الكون.
- مشكلات الكون.
* مراجع الكون:
15- العقل:
* تعريف العقل:
هو آلة التفكير التي تولد معلومات جديدة من معلومات قديمة مخزونة.
* خطة العمل:
- تعريف العقل.
- أنواع العقل.
- مبادئ العقل.
- طبيعة العقل.
- ضوابط العقل.
- قوانين العقل.
- تطور العقل.
- تطوير العقل.
- مشكلات العقل.
* مراجع العقل:
 
 
16- الاختيار:
* تعريف الاختيار:
وهو اختيار مشكلة يحتاج الناس إلى حلها لما لها من فائدة علمية أو عملية، أو هو تقديم موضوع على غيره للبحث فيه بالكشف عن عناصره ومعالجة مشكلاته.
* خطة الاختيار:
- تعريف الاختيار.
- أنواع الاختيار.
- أهمية الاختيار.
- هدف الاختيار.
- طرق الاختيار.
- معايير الاختيار.
- مشكلات الاختيار.
- تطوير الاختيار.
* مراجع الاختيار:
17- التخطيط:
* تعريف التخطيط:
 وهو وضع خطة منهجية لدراسة المشكلة، وجوهر الخطة هو: تقسيم الموضوع إلى فروع، ثم ترتيب هذه الفروع حسب الاهمية المتعلقة بالهدف.
* خطة التخطيط:
- تعريف التخطيط.
- أنواع التخطيط.
- أهداف التخطيط.
- مشكلات التخطيط.
- ضوابط التخطيط.
- تعديل التخطيط.
* مراجع التخطيط:
18- الجمع:
* تعريف الجمع:
هو استقراء المعلومات المتعلقة بموضوع علمي.
* خطة الجمع:
- تعريف الجمع.
- أنواع الجمع.
- أهمية الجمع.
- هدف الجمع.
- طرق الجمع.
- أصول الجمع.
- ضوابط الجمع. أو قواعده.
- مشكلات الجمع.
- تطوير الجمع.
* مراجع الجمع:
19- التوثيق:
* تعريف التوثيق:
هو بيان درجة نسبة القول إلى قائله.
* خطة التوثيق:
- تعريف التوثيق.
- تاريخ التوثيق.
- أنواع التوثيق.
- مجال التوثيق.
- أهمية التوثيق.
- هدف التوثيق.
- منهج التوثيق.
- خطوات التوثيق، أو مراحل التوثيق.
- ضوابط التوثيق، أو أصول التوثيق، أو قواعد التوثيق.
- مشكلات التوثيق.
- تطوير التوثيق.
* مراجع التوثيق:
- توثيق السنة في القرن الثاني الهجري. رفعت فوزي عبدالمطلب.
- توثيق الشعر الجاهلي. أحمد محمد الحوفي.
20- التفسير:
* تعريف التفسير:
- تعريف التفسير.
- تاريخ التفسير.
- مجال التفسير.
- عناصر التفسير.
- أنواع التفسير.
- أهمية التفسير.
- مناهج التفسير.
- أصول التفسير.
- ضوابط التفسير، أو قواعد التفسير.
- خطوات التفسير.
- مشكلات التفسير.
- نقد التفسير.
* مراجع التفسير.
- تفسير النصوص. حسنين محمود حسنين.
- تفسير النصوص في القانون والشريعة. محمد صبري السعدي.
- تفسير النصوص في الفقه الإسلامي. محمد أديب الصالح.
- تفسير النصوص الجنائية. محمد سليم العوا.
- نظرية تفسير النصوص المدنية. محمد شريف أحمد.
- مقدمة في اصول التفسير. الدهلوي.
- أصول التفسير وقواعده. خالد عبدالرحمن العك.
- دراسات في أصول التفسير. الدكتور محسن عبدالحميد.
- بيان النصوص التشريعية. بدران.
21- الإخراج:
* تعريف الإخراج:
-  هو إعداد النسخة الأصلية وفق الأصول العلمية.
* خطة الإخراج:
- تعريف الإخراج.
- تاريخ الإخراج.
- أنواع الإخراج.
- أهمية الإخراج.
- هدف الإخراج.
- مناهج الإخراج.
- أصول الإخراج.
- ضوابط الإخراج، أو قواعده.
- مشكلات الإخراج.
- تطوير الإخراج.
* مراجع الإخراج:
22- الطباعة:
* تعريف الطباعة:
هي نقل مخطوط بطريقة آلية وإصداره في نسخ متماثلة.
* خطة الطباعة:
- تعريف الطباعة.
- تاريخ الطباعة.
- أنواع الطباعة.
- مجال الطباعة.
- أهمية الطباعة.
- طرق الطباعة.
- أصول الطباعة.
- خطوات الطباعة.
- مشكلات الطباعة.
- إصلاح الطباعة.
- تطوير الطباعة.
* مراجع الطباعة:
23- الترجمة:
* تعريف الترجمة:
هي التعبير عن معنى كلام في لغة بلغة أخرى.
* خطة الترجمة:
- تعريف الترجمة.
- تاريخ الترجمة.
- أنواع الترجمة.
- أهمية الترجمة، أو فوائدها أو دواعيها.
- حكم الترجمة.
- شروط الترجمة.
- هدف الترجمة.
- طريقة الترجمة.
- أصول الترجمة.
- ضوابط الترجمة، أو قواعدها.
- خطوات الترجمة.
- مشكلات الترجمة.
- تطوير الترجمة.
 
 
* مراجع الترجمة:
- فن الترجمة. صفاء خلوصي.
24- العمل:
* تعريف العمل:
هو تحويل المعلومات النظرية إلى سلوك تطبيقي.
* خطة العمل:
- تعريف العمل.
- مجال العمل.
- أنواع العمل.
- أهمية العمل.
- دوافع العمل.
- أهداف العمل. أو غاية العمل.
- مناهج العمل.
- أصول العمل.
- ضوابط العمل.
- شروط العمل.
- مراتب العمل.
- فقه العمل.
- تنظيم العمل، أو برنامج العمل أو جدول العمل أو توزيع العمل.
- مراحل العمل.
- مشكلات العمل.
- إصلاح العمل.
- تطوير العمل.
* مراجع العمل:
- ميزان العمل. أبو حامد الغزالي.
- العبودية. ابن تيمية.
- العمل. جودت سعيد.
25- الدعوة:
* تعريف الدعوة:
هي تبليغ الرسالة إلى الناس بالحسنى للإيمان والعمل بها.
* خطة الدعوة:
- تعريف الدعوة.
- تاريخ الدعوة.
- مجال الدعوة.
- أهمية الدعوة.
- دوافع الدعوة.
- أهداف الدعوة.
- مناهج الدعوة. أو طرق الدعوة.
- أصول الدعوة.
- ضوابط الدعوة.
- آداب الدعوة.
- حكم الدعوة.
- مراحل الدعوة.
- مشكلات الدعوة.
- تطوير الدعوة.
- صفات الداعية.
* مراجع الدعوة:
- أصول الدعوة. عبدالكريم زيدان.
- كيف تدعو إلى الإسلام. فتحي يكن.
- تذكرة دعاة الإسلام. أبو الأعلى المودودي.
- مذكرات الدعوة والداعية. حسن البنا.
- كيف ندعو الناس. عبدالبديع صقر.
- تذكرة الدعاة. البهي الخولي.
- مشكلات الدعوة والداعية. فتحي يكن.
26- الفطرة.
* تعريف الفطرة:
هي الخلقة التي يكون عليها كل موجود أول خلقه. أو هي الطبيعة السليمة التي لم تشب بعيب.
* خطة الموضوع:
- تعريف الفطرة.
- أنواع الفطرة، الفطرة السليمة، الفطرة المنحرفة.
- أهمية الفطرة.
- مكونات الفطرة، أو عناصر الفطرة.
- قوانين الفطرة، أو نواميس الفطرة أو سنن الفطرة.
- خصال الفطرة.
- ثبات الفطرة.
- نمو الفطرة، أو تطور الفطرة.
- حقيقة الفطرة.
- خصائص الفطرة.
- أسس الفطرة.
- ضوابط الفطرة، أو قواعد الفطرة أو أصول الفطرة.
- دين الفطرة.
- استواء الفطرة، أو استقامة الفطرة.
- انحراف الفطرة.
- عقوبة الفطرة.
- تقويم الفطرة، أو إصلاح الفطرة أو توجيه الفطرة أو رعاية الفطرة.
- مشكلات الفطرة.
- أثر الفطرة.
* مراجع الموضوع:
- الفطرة،للدكتور أحمد حسن فرحات.
- الفطرة السليمة، لمحمد كريم إبراهيم الكرماني.
- هذا الدين، لسيد قطب، مبحث رصيد الفطرة.
- الإسلام ومشكلات الحضارة، لسيد قطب، مبحث عقوبة الفطرة.
- دراسات في النفس الإنسانية، لمحمد قطب، مبحث الدين والفطرة.
- مفاهيم، للدكتور محمد صالح مصطفى .
27- العرف:
* تعريف العرف:
هو ما تعارف عليه الناس في عاداتهم ومعاملاتهم، أو هو عادة جمهور قوم من قول أو فعل، أو هو ما تعارفه الناس وساروا عليه من فعل أو ترك.
* خطة الموضوع:
- تعريف العرف: أو مفهوم العرف.
- أنواع العرف: أو أقسام العرف: العرف الصحيح، والعرف الفاسد، العرف العام، والعرف الخاص.
- تصنيف العرف.
- مجالات العرف.
- تطور العرف.
- أصول العرف.
- تكون العرف.
- آثار العرف.
- اعتبار العرف، شروط ذلك.
- حجية العرف.
- سلطة العرف.
- تحكم العرف.
- حكم العرف.
- تأسيس العرف.
- تغيير العرف.
- نظرية العرف.
* مراجع الموضوع:
- علم أصول الفقه، لعبدالوهاب خلاف ص89.
- مصادر التشريع الإسلامي فيما لا نص فيه ص145.
- اصول الفقه، لمحمد أبو زهرة ص273.
- الأصول العامة للفقه المقارن، لمحمد تقي الحكيم ص417.
- أثر الأدلة المختلف فيها في الفقه الإسلامي ص283.
- مفاهيم للدكتور محمد صالح ص58.
 
28-شعار المجمع:
يتكون شعار المجمع مما يلي:
* - في الوسط دارتان متداخلتان، دارة عليا صفراء ترمز للعلوم الدينية النقلية، ودارة سفلى زرقاء ترمز للعلوم الفكرية العقلية.
- تتداخل الدارتان في لون أخضر يرمز للميثاق المؤكد باجتماع العلوم النقلية مع العلوم العقلية.
- ويحيط بهما دارة بيضاء يظهر طرفاها ترمز لحياة المكلفين.
- يليها نجمة خضراء ترمز للجنة بأبوابها الثمانية.
- يأتي من بعدها خطوط سوداء ترمز لطرائق الجاهلية المؤدية إلى النار.
* - في الخارج إطار مقسوم نصفين: الاعلى باللون الاصفر ومكتوب فيه بالعربية (المجمع العلمي الإسلامي)، والأسفل باللون الأزرق ومكتوب فيه بالإنكليزية: ISLAMIC ACADEMIC ASSEMBLY واللونان كما ذكرنا يرمزان للعلوم النقلية والعلوم العقلية.
والله ولينا ونعم المولى ونعم النصير.،،،