الفواتح :
الإهداء، والمقدمة، ومنهج البحث في الأسماء والصفات.
الإحصاء :
العدد،والترتيب الهجائي والموضوعي،ولوحات الأسماء.
البيـان :
العدد في القرآن، والشرح في اللغة، والـدلالة في الدين.
الخواتم :
الخاتمة، والفهرسة .
الفواتح:
- الإهـداء .
- المقـدمة .
- منهج البحث في الأسماء والصفات .
الإهــداء
باسمك اللهم وبحمدك أنت العظيم ربي وأنا المسكين عبدك بين يديْك تدوم حاجتي
إليك تقبل كتابي – بطاقتي وكنزي - هديتي منك وعنك إليك .. سبحانك أنت الصمدي
الأبدي وغفرانك أنا الأمدي ياسيدي وسندي :
قدْ كتبْت أسماءك منْ كتابك بيدي.. ونظمْت منْ أسمائك مع صفاتـك عقد حبـك في
قلب عبدك – محمد صالح- القائم بك وأنت تهديه وتشفيه وتنجيه وتدْفع عنه الخوف
والحزن وتكْفيه ما يؤذيه ومنْ يعاديه وترضى عنْه ومنْ معه وُترضيه ومنْ
يواليه.. آمين
المـقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المستعان، الذي وفق فأعان، على إحصاء وبيان، أسماء الله في القرآن.
والصلاة والسلام على محمد نبي الرحمة ، الذي بشر بالجنة، من أحصى من الأسماء
تسعة وتسعين اسماً – مائة إلا واحدا- ولمن زاد عليها -ما شاء الله- المزيد من
الجنان، فكل منها بحسبان، وكل فيها بميزان، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟
أما بعد:
فإن في القرآن دعوةً صريحةً إلى الدعـاء بالأسماء {ولله الأسماء الحسنى فادعوه
بها} والدعوة إليها أو الدعاء بها تفرض على أهل العلم إحصاءها وتوجب عليهم
بيانها .
وقد قمت بإحصاء الأسماء في القرآن وفق منهج علمي محدد، واقتصرت على الأسماء
الصريحة فبلغت 168اسماً رتبتها هى:الله والإله والرب .. الخ والصفات المأخوذة
منها بلغت 115 صفة اسمية هى:الإلهية والربوبية والجلالة.. الخ
وتناولت الأسماء مع صفاتها بالبيان بذكر عددها في القرآن ومعناها في اللغة
ودلالتها في الدين.
وقـد ضمنت ما أحصـيته وبينته في كتابي الذي أسميته: (أسماء الله في القرآن-
إحصاء وبيان) وهو جزء من مشروع (صفات الله في القرآن) الـذي يتضـمن الصفات
الاسمية الـ115، مع الصفا ت الفعلية المأخوذة من الأفعال كالإنعام من أنعم
والاستهزاء من يستهزئ والطمس من اطمس، وقد بلغ ما أحصيته 284 صفة فعلية، بعد
تجريدها من التكرار والاشتراك، وهناك أيضاً الصفات الصريحة كفضل الله ومقته
ويده ووجهه..
ومعلوم أن معرفة الصفات طريقٌ لمعرفة الموصوف بها وفي كل صفة وظيفة أو خاصية
للمعبود سبحانه وتعالى.. فإن عبادة المجهول لا تصح ولا تقبل، فللعبادة نزل
القرآن بل للعبادة خلق الله الإنسان وكذا الجان كما قال {وما خلقت الجن والإنس
إلا ليعبدون}.
وعليـه يتوجب إعلان الأسماء كلها وإعلام الناس بكتابي عنها، فهي - الأسماء- في
الله حقاً، وفي القرآن صدقا، وهو -الكتاب- جمع لا مجال للاجتهاد فيه، ولا مسوغ
للاختلاف عليه، فلا وجه البتة لإعراض بعضهم واعتراض آخرين..
أما ما قالوه ونقلوه في سد الذرائع ففيه خطأ وخطرٌ كبيران.. ودعوى منع التسمية
بحجة الإضافة وعدم الإطلاق مردودة لأن الأسماء كلها تكاد تكون مضافة مقيدة غير
عامة ولا مطلقة، وذلك نقلاً وعقلاً ..
فلا وجه لاشتراط العموم والإطلاق لأنه في مقابل معارضة العقل بل النقل، ولا
وجه للمنع والتحريم لأنه في مقابل مخالفة الإجازة بل الوجوب.
غفر الله لمن اشترط في الأسماء ما لا يلزم فضيق واسـعاً، ورحم الله من توسع في
الأسماء حتى قال: وله سبحانه في كل لغة أسماء بل قال :أو وصفه به المؤمنون
الذين اتفق المسلمون على هدايتهم ودرايتهم ..
وما قلناه أو نقلناه ههنا مجملاً سنعود إليه -إن شاء الله- مفصلاً في "منهج
البحث" الآتي بعد هذه المقدمة..
والله ولي التوفيق .
منهج البحث في الأسماء والصفات
قد ذكر القرآن الكريم الاسم والأسماء بالجمع والإفراد كما في قولـه تعالى {بسم
الله الرحمن الرحيم، اقرأ باسم ربك الذي خلق} وقولـه {الله لا إله إلا هو له
الأسماء الحسنى}. وصاحب الاسم والأسماء هو المسمى. والاسم والمسمى وكذا التسمية
مصطلحات علمية، فالاسم: لفظ مكون من حروف صوتية هجائية معروفة في اللغة كالألف
والباء والجيم، والمسمى: شئ من الأشياء، كمَلَك وإنسان وحيوان ونبات وجماد،
والتسمية: وضع اسم على مسمى بطريق الاستعمال من قبل جهة ما. والعلاقة بين هذه
المصطلحات أن الاسم دلالةٌ لفظية، والمسمى ذات شئ، والتسمية طريقة، وعليه يمكن
تعريف الاسم بأنه: لفظٌ دالٌ على ذات شئ بطريق الاستعمال.
وينقسـم الاسم إلى نكرة مجهولة ومعـرفة معلومة، ويتعلق البحث بنـوع من المعارف
هو اسـم العَلَم، وعامة أسماء الله أعلامٌ ثابتة باستعمـال الشرع لها لوجودها
في القرآن أو لورودها في السنة. وهـذه الأسمـاء هـي موضوع القرآن كله، بل موضوع
كل الكتب المنـزلة، ويتوجب الاهتـمام بدراستها بما يتناسب مع أهميتها، أما
الدراسات القديمـة والقائمـة فمتـأثرةٌ بالمروي في البخاري وغيره {إن لله تسعة
وتسعين اسما مائة إلا واحـدا من أحصاها دخل الجنة} وذلك من جهة الوصف بالحسنى
–والأسماء كلها حسنى- وكذا الحصر في تسعة وتسعين بل التحديد بأسماء معينة مدرجة
في رواية الترمذي وغيره كما نقـل – أي كونها مدرجة– جماعة من الحفاظ، والمروي
هو في الفضائل وليس نصا في تعديد أو تحديد بدليل حديث الدعـاء، وفيـه تقسـيم
الأسمـاء إلى معـلوم أنزل في كتاب أو كرم به مخلوق أو استؤثر به في علم الغيـب،
فالأسماء بعضها مأثـور منقول من الكتـاب والسنـة، وبعضها موروث يتناقله النـاس
لم يرد في كتاب ولم يرو في سنـة كالستار سبحانه وتعالى.
يقول ابن تيمية رحمه الله: (وله سبحانه في كل لغة أسماء وله في اللغة العربية
أسماء كثيرة) ويقـول بعـد الإشارة إلى أسمائه وصفاته في كتابه وسنة نبيه ما نصه
(أو وصفه به المؤمنون الذين اتفق المسلمون على هدايتهم ودرايتهم). ومن ذلك في
غير اللغة العربية: خودان، يه زدان، ديلوفان، ميهربان، أي الرب، الله، الرحمن،
الرحيم.
والدراسة المنهجية ينبغي أن تتناول بالاستقراء جميع الأسماء من جميع المصادر،
وقد يحدد مصدر معين كالقرآن -وهو أصح وأعظم مصدر- وفي هذه الحالة يتوجب الوقوف
على جميع الأسماء القرآنية.
والأسمـاء القـرآنية موصوفات من المشتقات كاسم الفاعـل مثـل الخـالق واسم
المفعول مثل المستعان أو الصفـة المشبـهة مثل الصمـد، وبعضهـا في معنى المشـتق
مثـل ذي العـرش أي المستوي عليه، وأهل التقـوى أي المتـقى به، وقد يشترك بعض
الأسماء في الصـيغة مـع المصـدر الجـامد وهي مشتقة مثل الحق والبـر والخـير،
واشتـبه علي اسمـان هما السـلام والنـور، وأمكـن حمـل السـلام على المسلم قياسا
على المؤمن، وبقي الـنور بلا مخـرج لكـونه جـامدا لا يقع اسما إلا بتقدير محذوف
كذي نـور أو تأويله بالمنـور فلـم أعده بين الأسماء مع وروده في المرويات.
ورأيت أن: الله نور مثل: أنا الدهر، ومثله في الحديث القدسي قوله تعالى عن
عبده: كنت سمعه وبصره ويده ورجله... ولكني في لوحات الأسماء فوضت الأمر وأوردت
اسم النور ( نور السموات والأرض).
وقد يخلط بعضهم بين الصفات والموصوفات، والقاعدة في التفريق بينهما أن الموصوف
اسم لعلم أو لشيء وأن الصفة هي مصدر الفعل. وقد يقع اشتباه بينهما بسبب تماثل
الصيغة كالسلام اسم لله واسم لخلاف الحرب ومصدر كالسلامة من الفعل سلم أو بسبب
التقارب كالرزق -بالكسر- اسم للعطاء المتجدد -وبالفتح- صفة.
وأسماء الله تكون صريحة وضمنية، والصفـات تكون اسمـية وفعـلية، كما تكون لازمة
ومتعـدية.. وهم يشتقون من الأسمـاء ما يناسبه تعالى من الصفات الفعلية
والاسمـية، ولكنهم لا يشتقون الأسماء من الصفات الفعلية والاسميـة، بل يتوقفـون
تـورعا وتفـويضا، مع العـلم أنه لا يكـون وصف بغـير موصوف، ولا موصوف بغير وصف،
كالفعـل لابد له من فاعل وكالفـاعل لابد له من فعل.
وللبيان نضرب أمثالا للأسماء والصفات الصريحة والضمنية والاسمية والفعلية
واللازمة والمتعدية من خلال نص من القرآن كسورة الفاتحة:
- الأسماء الصريحة: الله، الرب، الرحمن، الرحيم، المالك.
- الأسماء الضمنية: الحامد أو المحمود في الحمد لله، والمعبود في إياك نعبد،
والمستعان في إياك نستعين، والهادي في اهدنا، والمنعم في أنعمت، والغاضب في
المغضوب عليهم على المفهوم المخالف.
- من الصفات الاسمية الصريحة الحمد في (الحمد لله).
- من الصفات الفعلية: أنْعم في أنعمت.
- ومن الصفات الاسمية المأخوذة من الأفعال: الإنعام في أنعمت.
- الصفات الاسمية المأخوذة من الأسماء: الإلهية من الله والربوبية من الرب،
والرحمة العامة من الرحمن، والرحمة الخاصة من الرحيم، والملكية من المالك.
- الصفات اللازمة: لم ترد في النص ويمثل لها بالحياة من اسم الحي فعله حَيِيَ
اللازم، ومثله الوحدانية والأولية والآخرية والظهور.. من اسم الواحد والأول
والآخر والظاهر..
والأصل في الأسماء العموم أو الإطلاق والاستقلال كالرحمن والخلاق.. حتى إن بعض
أهل العلم كابن القيم غفر الله له اشترط عدم التقييد أو التخصيص، ولكن لا يكاد
يخلو اسم من تقييد أو تخصيص نقلي أو عقلي مذكور أو مقدر حتى الرحمن مقيد نقـلا
بالمـؤمنين غير المشركين، والخلاق مقيد عقلا بالممكنات من المخلـوقات، حتى أن
أشـهر الأسماء وهو الـرب ما ورد في القـرآن إلا مقيـدا، فضـلا عن أن الأسمـاء
ذاتـها يقيـد بعضها بعضا أو يخصصـه، ولذا فـإنه يُفصـل بين المتعـاطفَين في ذي
الجـلال والإكـرام فهمـا ذو الجـلال وذو الإكرام. ويفـرد الجمع المستقل في
{وإنا له كاتبون} ومثـله الماهـدون والزارعون والمـوسعون، كما يفرد الجمع
المشترك في الرازقين والحـاسبين والحـاكمين والـراحمين مع كـونه تعالى خيـرهم
وأسـرعهم وأرحمـهم، ويجـرد الممـيز كالأشد في {أشد بأسا} كما يجرد المضاف
كالـرب في {رب العـالمين} والمتوفـي والرافـع في {إني متوفيك ورافعك}.. وهكذا،
إلا في مثل ذي العـرش وأهل التقوى وأهل المغفـرة.. فهـذا المـركب يثبت على حاله
لعدم استقلال أحد طرفيه، وكذا الشأن في عدو الكافرين وخير الماكرين وخادع
المنافقين، بسبـب دلالة العـدو والماكر والخادع حال الاستقلال.
وعلى هذا المنهج اعتمد الإحصاء، واقتصر العد على الأسماء الصريحة المنصوصة
عليها دون غيرها ، وقد بلغت ( 168 ) اسما في القرآن ذكرت 3565 مرة، والتفاوت
بينها كبير يبلغ المئات من المرات، فقد ذكر اسم الله 985 مرة، والرب 965 في
مقابل أسماء كثيرة ذكرت مرة واحدة أو مرات قليلة.
واللوحات الجامعة لأسماء الله سبحانه وتعالى ترتب هجائيا حسب الحروف وموضوعيا
حسب الصفات. والترتيب الموضوعي للأسماء معنْون باسم الله مع تقديم اسمي الإله
والرب لإبراز مفهومي الإلهية والربوبية لكونهما أصل الأسماء في اللغة والديانة
وضعا أو اقتضاء، وبقية الأسماء نظمت في قسمين:الأول أسماء الجلال والعظمة وتبدأ
باسم ذي الجلال ويحتوي على ( 109 ) من الأسماء، وهو قرابة الثلثين والقسم
الثاني أسماء الإكرام والرحمة وتبدأ باسم ذي الإكرام ويحتوي على ( 56 ) اسما أي
قرابة الثلث.
وقد بلغت الصفات المأخوذة من الأسماء ( 115 ) والفارق بين عددها وعدد الأسماء
هو وجود أكثر من اسم في بعض الصفات كاسمي الله والإله في الإلهية، والعالم
والعليم والعلام والأعلم في صفة العلم..
وينبغـي التـوكيد في الجملة على أن أسماء الله بما فيها من صفات كلهـا كامـلة
في ذاتها متكاملة فيما بينها، فالسميع مثلا كامل السمع والبصير كامل البصر،
وهما يجتمعان ويتكاملان في العليم كامل العلم،وهكذا.. كما ينبغي التوكيد على أن
الأسماء منها الخاص الذي استـأثر الله به مثل: الله الرحمن المتكبر ذو العرش..
ومنها المشترَك بين الله وعباده مثل السميع البصير المـلك المالك.. ولكـل ما
يناسبه، فلله الكمال المطلق والمثل الأعلى في الربوبية والألوهية والجلال
والإكرام ، ولغيره ما يناسبه في الخلقة والوظيفة .
والمطلوب في الدين على التعيين : وجوب العلم والإيمان بجميع الأسماء والصفات
ووجوب العمل بالدلالات الظاهرة بالنص والمفهومة بالاجتهاد ، مع التفويض في
المجهول من الغيبيات والكيفيات..
هذا، وإن بحث الأسماء وما فيها من صفات يقوم على ثلاثة مقاصد، أولها: عدد
المرات التي ذكر فيها كل اسم في القرآن مع ذكر الشاهد الأول. وثانيها : شرح
الأسماء على ظاهر اللغة العربية. وثالثها: دلالة الاسم في الدين لبيان حق الله
وواجب العبد، وذلك باختصار وإيجاز، وإلا فكل اسم يحتاج لكتاب، والله الموفق
للصواب.
الإحصاء :
العدد، والترتيب الهجائي والموضوعي،
ولوحـات الأسماء.
- الأسماء التسعة والتسعون .
- الأسماء في القرآن بالترتيب الهجــائي .
- الأسماء في القرآن بالترتيب الموضوعي .
- الصفات الاسمـية بالترتيب الموضوعي .
- لوحـات الأسماء .
الأسماء التسعة والتسعون
"إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة " الحديث متفق
عليه في الصحيح عند البخاري ومسلم وغيرهما.
والخلاف في سرد الأسماء المدرجة في الروايات عند الترمذي وابن حبان والحاكم
والبيهقي وابن ماجه عن أبي هريرة، وأصحها رواية الترمذي مع قوله: حديث غريب.
والأسماء المذكورة في الرواية تضم ( 75 ) اسما من القرآن عُدَّ اسم النور بينها
وعُدَّ ذو الجلال والإكرام اسما واحدا، وتضم الرواية ( 24) اسما من السنة.
الأسماء المروية في حديث الترمذي
وقد ميزت أسماء السنة بخط تحتها :
الله، الرحمن ، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز،
الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق،
الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع،
البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي،
الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب الجليل ، ، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع،
الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي،
الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد،
الماجد، الواحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر،
الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك
الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار،
النافع،النور،الهادي،البديع،الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور*.
الأسماء في القرآن بالترتيب الهجائي
وقد ميزت المروية منها بخط تحتها :
1- الآخذ 2- الآخر 3- الأحد
4- الأحسن 5- الأحق 6- الأحكم
7- الأرحم 8- الأسرع 9- الأشد
10- الأصـدق 11- الأعلى 12- الأعلم
13- الأقرب 14- الأكبر 15- الأكرم
16- الإله 17- الله 18- أهل التقوى
19- أهـل المغفرة 20- الأولى 21- الأول
22- البارئ 23- الباطن 24- البديع
25- البـر 26- البـريء 27- البصـير
28- التواب 29- الجاعل 30- الجامع
31- الجبار 32- الحاسب 33- الحافظ
34- الحاكم 35- الحسيب 36- الحفيظ
37- الحفي 38- الحق 39- الحكم
40- الحكيم 41- الحلـيم 42- الحميد
43- الحـي 44- خادع المنافقين 45- الخـالق
46- الخبـير 47- الخـلاق 48- الخـير
49- خيرالماكرين 50- ذوالانتقام 51- ذوالإكرام
52- ذوالجلال 53- ذوالرحمة 54- ذوالطول
55- ذوالعقاب 56- ذوالعرش 57- ذوالفضل
58- ذوالقوة 59- ذوالمعارج 60- ذوالمغفرة
61- الراحـم 62- الرازق 63- الرافع
64- الرؤوف 65- الرب 66– الرحمن
67- الرحيم 68- الرزاق 69- الرفيع
70- الرقيب 71- الزارع 72- السريع
73- السلام 74- السميع 75- الشاكر
76- الشاهد 77- الشديد 78- الشفيع
79- الشكور 80- الشهيد 81- الصادق
82- الصمد 83- الظاهر 84- العالم
85-عدو الكافرين 86- العـزيز 87- العظيم
88- العفو 89- العلي 90- العلام
91- العلـيم 92- الغافر 93- الغالب
94– الغفار 95- الغفور 96- الغني
97- الفاتح 98- الفاصل 99- الفاطر
100- الفاعل 101- الفالق 102- الفتاح
103- الفعال 104- القائم 105- القابل
106- القادر 107- القاهر 108- القدوس
109- القدير 110- القريب 111- القهار
112- القوي 113- القيوم 114- الكاتب
115- الكاشف 116- الكافي 117- الكبير
118- الكريم 119- اللطيف 120- المالك
121- الماهد 122- المؤمن 123- المبتلي
124- المبرم 125- المبين 126- المتعالي
127- المتكبر 128- المتم 129- المتوفي
130- المتين 131- المجيب 132- المجيد
133- المحيط 134- المحيي 135- المخرج
136- المخزي 137- المرسل 138- المستعان
139- المستمع 140- المصور 141- المطهر
142- المعذب 143- المغـير 144- المقتدر
145- المقيت 146- الملك 147- الملـيك
148- المنتقم 149- المنذر 150- المنزل
151- المنْشئ 152- المهْلك 153- المهيْمن
154- الموسع 155- المولى 156- الموهن
157- الناصر 158- النصير 159- الهادي
160- الواحـد 161- الوارث 162- الواسع
163- الوالي 164- الوحـيد 165- الودود
166- الوكيل 167- الولي 168- الوهاب
الأسماء في القرآن بالترتيب الموضوعي
1- الله
2- الإله 3- الرب
4- ذو الجلال 5 – الواحد 6- الأحد
7- الوحيد 8 – الأول 9- الآخر
10- الظاهر 11- الباطن 12- المحيط
13- الحي 14- المحيي 15- الحق
16- الأحق 17- القدوس 18- الصمد
19- العالم 20- العليم 21- العلام
22- الأعلم 23- الخبير 24- السميع
25- المستمع 26- البصير 27- المالك
28- الملـك 29-المليك 30- الحاكم
31– الحكم 32- الحكيم 33– الأحكم
34- الغني 35- القوي 36-ذوالقوة
37- المتين 38- الشديد 39-الأشد
40- الآخذ 41- المبرم 42- العظيم
43- الكبير 44-المتكبر 45- الأكبر
46- العلي 47- المتعالي 48- الأعلى
49- الواسع 50- الموسع 51- الحميد
52- المجيد 53- القادر 54- القدير
55- المقتدر 56- القائم 57- القيوم
58-الخالق 59- الخلاق 60- البارئ
61- البريء 62- الفاطر 63- الفالق
64- المنشئ 65- المصور 66- البديع
75- المخرج 68- الكاشف 69- المبين
70- المنذر 71- الفاتح 72- الفتاح
73- العزيز 74- ذوالعرش 75- ذوالمعارج
76- الرافع 77- الرفيع 78- الحافظ
97- الحفيظ 80- الرقيب 81- الكاتب
82- الشاهد 83- الشهيد 84- الحاسب
85- الحسيب 86- الفاصل 87- الجامع
88- السريع 89- الأسرع 90- الصادق
91-الأصدق 92- الفاعل 93- الفعال
94- الجاعل 95- القاهر 96- القهار
97- الغالب 98- المغير 99- المهيْمن
100- المتوفي 101- الوارث 102- المنتقم
103-ذوالانتقام 104- ذو العقاب 105– المعذب
106- المهْلك 107- المبْتـلي 108- الموهن
109- المخزي 110- خيرالماكرين 111- عدو الكافرين112- خادع المنافقين 113-
ذوالإكرام 114- الكريم
115- الأكـرم 116- الجبار 117- الأحسن 118- الخـير 119- المؤمن 120- السلام
121- الراحم 122- الرحـمن 123- الرحيم
124- ذوالرحمة 125- الأرحم 126- الرؤوف
127- الودود 128- القريب 129- الأقـرب
130- الغافـر 131- الغفار 132- الغفور
133- ذوالمغفرة 134- أهل المغفرة 135- العفـو
136- التواب 137– الوهاب 138- القابل
139- الشاكر 140- الشكور 141- الحليم
142- اللطيف 143- البر 144- الوالي
145- الولي 146- المولى 147- الأولى 148- الهادي 149-الشفـيع 150- ذو الفضل
151- ذوالطول 152- أهل التقوى 153- الوكيل
154- الكـافي 155- الناصـر 156- النصير
157- الحفي 158- المنزل 159- المرسل
160- الماهـد 161- الزارع 162- الرازق
163- الرزاق 164- المقـيت 165- المطهر
166– المتم 167- المجيب 168-المستعان
الصفات الاسمية بالترتيب الموضوعي
1- الإلهية 2- الربوبية 3 – الجلال
4- الوحْدانية 5- الأولية 6– الآخرية
7– الظهور 8– البطون 9- الإحاطة
10- الحياة والإحياء 11- الحقية 12- القداسة
13- الصمدية 14- العلم 15– الخبرة
16– السمع 17- البصر 18- المُلك والمِلك
19– الحكم والحكمة 20- الغنى 21– القوة
22– المتانة 23-الشدة 24- الأخذ
25- الإبرام 26العظمة 27- الكبْر والكبَر28–العلو 29-الوسع والإيساع 30-الحمـد
31-المجـد 32-القدرة 33- القيام
34-الخلق 35- البرْء والبراءة 36-الفَطـر
75- الفلق 38- الإنشـاء 39- التصوير
40- البَـدْع 41– الإخراج 42- الكشف
43- الإبـانة 44- الإنـذار 45- الفتح
46- العـزة 47- ملك العرش 48- ملك المعارج
49- الرفع والرفعة 50- الحفـظ 51- الرقابة
52- الكتابة 53– الشهـادة 54– الحسـاب
55- الفصـل 56- الجمـع 57- السـرعة
58- الصدق 59- الفـعل 60- الجعـل
61- القهـر 62- الغلــبة 63- التغـيير
64- الهيمنة 65- التـوفي 66- الـوراثة
67- الانتقـام 68-العقـاب 69- التعذيب
70- الإهـلاك 71- الابتلاء 72- الإيهان
73– الإخزاء 74- المكرالخَيِّر 75- عداوة الكافرين
76-خداع المنافقين 77- الكـرم 78- الجـبر
79- الحسن 80- الخيـرية 81- الإيـمان
82- السـلام 83- الرحـمة 84- الـرأفة
85-المـودة 86- القـرب 87- المغفـرة
88- العفْـو 89- التـوبة 90- الهبــة
91- القبـول 92- الشكـر 93- الحـلم
94- اللـطـف 95- البـر 96- الـولاية
97- الهـدايـة 98– الشفاعة 99- الفضـل
100– الطـوْل 101-التقـوى 102- الوكـالة
103- الكفايـة 104- النصرة 105- الحفاوة
106- الإنـزال 107- الإرسال 108- المَهْـد
109- الـزرع 110- الرزق 111- الإقاتة
112- التطهير 113- الإتمام 114- الإجـابة
115-الإعانة*.
لوحات الأسماء
اللوحة الأولى :
طبعة المجمع العلمي الإسلامي بكاليفورنيا في الولايات المتحدة عام 1994م .
اللوحة الثانية :
صدرت مع طبعة الكتاب ببيشاور في باكستان عام2001م.
وبالمقارنة بينهما نلحظ ما يلي :
1 - وضع اسم " الشافي " في اللوحة الأولى وهو خطأ صوابه " الحكم ".
2 - احتوت اللوحة الأولى على اسمين من القراءات القرآنية هما : " الملاّك " من
سورة الفاتحة و " القيّام " من سورة البقرة، وقد حذفا من اللوحة الثانية اكتفاء
بما ورد في مصحف عثمان .
3 - اختلف العدد بين اللوحتين فاللوحة الأولى (157) واللوحة الثانية (166) بعد
إضافة تسعة أسماء هي " الوحيد " و" الأكبر" و " الأحسن " و المرسل " و "الأحق"
و " المستمع " و"المنذر " وخادع المنافقين " و " الصادق "مع الختم بنورالسموات
والأرض.
فيكون العدد الكلي للوحة الثانية 167 اسماً.
4- اختلف الترتيب في اللوحتين فالاولى اعتمدت على الترتيب المبني على التقسيم
الى ربوبية عامة وخاصة ولم تتيسر الدقة الموضوعية بخلاف اللوحة الثانية حيث
قدمت الإلهية- الإله- والربوبية - الرب- وبني التقسيم على صفات الجلال والعظمة
ثم صفات الإكرام والرحمة.
وينبغي التنبيه على اسم " الحفي" في اللوحة الثانية المحفورة على النحاس حيث
ظهرت الزينة الخطية على حرف الحاء كالنقطة فقرئت الخفى بالخاء وهو خطأ.
اللوحة الثالثة
طبعة إستانبول عام 2002م وتتميز بإضافة اسم "المبرم" وعدد الأسماء 167، مع
الختم بـ"نور السماوات والأرض" فيكون العدد الكلي 168 اسماً.
اللوحة الرابعة
وهي تتميز بإضافة اسم "الآخذ" ليصل العدد إلى 168 اسماً، وهذا العدد مطابق
للعدد الذي في الكتاب.
واللوحة كسابقتيها مختومة بـ"نور السماوات الأرض".
فيكون العدد الكلي لهذه اللوحة 169اسماً.
اللوحة الأولى
عدد الأسماء فيها 157 اسماً
اللوحة الثانية
عدد الأسماء فيها 167 اسماً
اللوحة الثالثة
عدد الأسماء فيها 168 اسماً
اللوحة الرابعة
عدد الأسماء فيها 169 اسماً
* في السنة أسماء أُخرى كثيرة لولا أسانيدها لتيسر إحصاؤها، منها : الجميل ،
الجواد، الحنان ، المحسن ، الخليفة ، الدهر ، الديان ، الرفيق ، السبوح ،
الستير ، الشهيد، السيد ، الشافي ، الصاحب ، الصادق ، الطيب، العافي ، المولج ،
المدبِّر ، المسعِّر ، المصرف، المقلب ، المعطي، المغيث ، المنان..
* العدد (115) قد يصل إلى (120) وأزيدإذا أُفردت الصفات في الأرقام: 10، 18،
19، 25، 27، 33، 47. وعدد الصفات في الموضعين افترق عن عدد الأسماء (168) بسبب
دخول أكثر من اسم في صفة، والأصل أن يتفقا لا أن يفترقا فلكل اسم صفة خاصة به.